نشوان بن سعيد الحميري

2924

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فَعَل ، بالفتح يَفْعُل بالضَّمِّ ب [ سَبَّ ] : السَّبُّ : الشتم ، قال اللّه تعالى : وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ « 1 » ، وفي الحديث « 2 » : « لا تَسُبُّوا الإِبلِ ، فإِن فيها رقوء الدم » . والسَّبُّ : العقر . سببت الناقَةَ : إِذا عقرتها وقيل : إِن أصل السب القطع ، ثم صار الشَّتم ، قال أبو الخِرق الطهوي « 3 » : فما كان ذنب بني مالك * بأن سُبَّ منهم غلامٌ فَسَبّ سُبّ : أي شُتم . فَسَبَّ : أي عقر . [ والسَّبُّ : الطعن في السَّبَّة . عن الجوهري ] « 4 » . ج [ سَجَّ ] سَجَّ الحائطَ : إِذا طَيَّنه ، ويقال : سَجَّ سجّاً ، مثل سك سكاً : إِذا رَقَّ غائطه . ح [ سح ] : السَّحُّ : الصَّبُّ . وسَحُّ الماءِ : سيلانه . وسَحَابةٌ سَحُوح ، ومطرٌ سَحّاح يقال : سَحَّ الماءُ : أي انصبَّ . وسححته أنا :

--> ( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 108 وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ . . . . ( 2 ) سبق تخريجه في حرف الراء . ( 3 ) في الأصل ( س ) وفي ( ت ، ل ) : « قال أبو الخرق الطهوي » وفي بقية النسخ : « قال » دون عزو ، والبيت لشاعر غير مشهور من بني طهية من تميم ولقبه : ذو الخِرَق ، واسمه قُرْط ، ولقب بذي الخرق لقوله : لما رأت إِبلي هزلى حمولتَها * جاءت عجافا عليها الريش والخِرَق والبيت الشاهد له في اللسان والتكملة ( سبب ) والمقاييس : ( 3 / 63 ) ، وانظر اللسان ( خرق ) في لقبه واسمه . ( 4 ) ما بين المعقوفتين جاء على الهامش في ( س ، ت ) وأوله رمز ناسخ ( س ) وهو ( جمه‍ ) وآخره ( صح ) ، وليس في بقية النسخ . والسبَّةُ : الإِست ، ولا يُطعن في السبة إِلا مدبر .